عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن موسى بن عمران عليه السلام لما سأل ربه النظر إليه- وعده الله أن يقعد في موضع- ثم أمر الملائكة أن تمر عليه موكبا موكبا بالبرق و الرعد و الريح و الصواعق، فكلما مر به موكب من المواكب ارتعدت فرائصه فيرفع رأسه فيسأل أ فيكم ربي فيجاب هو آت و قد سألت عظيما يا ابن عمران.
عن حفص بن غياث قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قوله: ❮فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا- وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً❯ قال: ساخ الجبل في البحر فهو يهوي حتى الساعة.
و في رواية أخرى إن النار أحاطت بموسى لئلا يهرب لهول ما رأى- و قال: لما خَرَّ مُوسى صَعِقاً مات- فلما أن رد الله روحه أفاق فقال: سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ.
____________ - البحار ج 5: 277.
البرهان ج 2: 35.
الصافي ج 1: 610.
- و في نسخة لهول.
- البحار ج 5: 277.
البرهان ج 2: 35.
الصافي ج 1: 610.
- الموكب: الجماعة ركباناً أو مشاة أو ركاب الإبل للزينة.
- الفرايص جمع الفريصة: اللحمة بين الجنب و الكتف التي لا تزال ترعد من الدابة كما عن الأصمعي و قيل الفريصة: لحمة بين الثدي و الكتف يقال ارتعدت فريصته أي فزع.
- البحار ج 5: 277.
البرهان ج 2: 35.
الصافي ج 1: 609.
- أي دخل فيه و غاب.
- البحار ج 5: 277.
البرهان ج 2: 35.
تفسير العياشي