تلك الصخرة- التي حفظت ألواح موسى تحت شجرة- في واد يعرف بكذا.
____________ - و في نسخة «و كتبها» بدل «و كانت».
- و في نسختي الصافي و البرهان «ليلتك هذه» مكان «كتابك هذه الليلة» و هو الظاهر.
- البحار ج 6: 227.
البرهان ج 2: 36.
الصافي ج 1: 612.
29 عن محمد بن سابق بن طلحة الأنصاري قال كان مما قال هارون لأبي الحسن موسى عليه السلام حين أدخل عليه- ما هذه الدار قال: هذه دار الفاسقين، قال: و قرأ «سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ- الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِ وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا» يعني وَ إِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها- وَ إِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا، فقال له هارون: فدار من هي قال هي لشيعتنا قرة و لغيرهم فتنة- قال: فما بال صاحب الدار لا يأخذها قال: أخذت منهم [منه] عامرة- و لا يأخذها إلا معمورة.
عن محمد بن أبي حمزة عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى ❮وَ اتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا- جَسَداً لَهُ خُوارٌ❯ فقال موسى: يا رب و من أخار الصنم [العجل] فقال الله: أنا يا موسى أخرته- فقال موسى: إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ- وَ تَهْدِي مَنْ تَشاءُ.
عن ابن مسكان عن الوصاف عن أبي جعفر عليه السلام قال إن فيما ناجى الله موسى أن قال: يا رب هذا السامري صنع العجل- فالخوار من صنعه قال: فأوحى الله إليه: يا موسى إن تلك فتنتي فلا تفصحني [تفحص] عنها.
تفسير العياشي