عن إسماعيل بن عبد العزيز عن أبي عبد الله عليه السلام قال حيث قال موسى أنت أبو الحكماء.
عن محمد بن أبي حمزة عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله تبارك و تعالى لما أخبر موسى أن قومه اتخذوا عجلا لَهُ خُوارٌ، فلم يقع منه موقع العيان، فلما رآهم اشتد غضبه فألقى الألواح من يده- فقال أبو عبد الله: و للرؤية فضل على الخبر.
عن داود بن فرقد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام عرضت إلى ربي حاجة فهجرت ____________ - البرهان ج 2: 39.
- الخوار بالضم: صوت شديد كصوت البقر يقال كانت الريح تدخل به فيسمع له صوت كصوت البقر من قولهم خار الثور يخور خواراً: صاح.
- البحار ج 5: 277.
البرهان ج 2: 39.
الصافي ج 1: 613.
- البحار ج 5: 277.
البرهان ج 2: 39.
الصافي ج 1: 613.
- البرهان ج 1: 38.
البحار ج 5: 277.
- بتشديد الجيم أي مضيت وقت الهاجرة و هي شدة الحر.
30 فيها إلى المسجد- و كذلك أفعل إذا عرضت بي الحاجة، فبينا أنا أصلي في الروضة إذا رجل على رأسي، قال: فقلت: ممن الرجل فقال: من أهل الكوفة قال: قلت: ممن الرجل قال: من أسلم قال: فقلت: ممن الرجل قال: من الزيدية قال: قلت: يا أخا أسلم من تعرف منهم قال: أعرف خيرهم و سيدهم- و رشيدهم و أفضلهم هارون بن سعد، قلت: يا أخا أسلم ذاك رأس العجلية كما سمعت الله يقول: «إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ- وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا» و إنما الزيدي حقا محمد بن سالم بياع القصب
تفسير العياشي