قال لما ناجى موسى ربه أوحى الله إليه:
أن يا موسى قد فتنت قومك، قال: و بما ذا يا رب قال: بالسامري صاغ لهم من حليهم عجلا، قال: يا رب إن حليهم لا يحتمل أن يصاغ منه غزال أو تمثال أو عجل- فكيف فتنتهم قال: صاغ لهم عجلا فخار، قال: يا رب و من أخاره قال: أنا، قال عنده موسى: إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ- تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَ تَهْدِي مَنْ تَشاءُ.
عن علي بن أسباط قال قلت لأبي جعفر ع: لم سمي النبي الأمي قال نسب إلى مكة، و ذلك من قول الله: ❮لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها❯ و أم القرى مكة، فقيل أمي لذلك.
عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال في قوله: ❮يَجِدُونَهُ❯ يعني اليهود و النصارى صفة محمد و اسمه مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ، يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ.
عن أبي بصير في قول الله: ❮فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ- وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ❯ قال أبو جعفر ع: النور: علي عليه السلام.
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: ❮وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ ____________ - و في نسخة البرهان هكذا «عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال إن اللَّه تبارك و تعالى أوحى إلى موسى اه❯.
- و في نسخة البرهان «إن حليهم ليحتمل من أن يصاغ منه اه».
تفسير العياشي