البحار ج 5: 277.
البرهان ج 2: 39.
- البحار ج 6: 129.
البرهان ج 2: 40.
الصافي ج 1: 616.
ثم في وجه تسميته صلى الله عليه وآله وسلم بالأمي وجوه أخر ذكرها الطبرسي (ره) و غيره فراجع.
- البحار ج 6: 53.
البرهان ج 2: 40.
الصافي ج 1: 616.
- البحار ج 9: 76.
البرهان ج 2: 40.
الصافي ج 1: 618.
32 يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ» فقال: قوم موسى هم أهل الإسلام.
عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا قام قائم آل محمد استخرج من ظهر الكعبة سبعة و عشرين رجلا- خمسة عشر من قوم موسى الذين يقضون بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ، و سبعة من أصحاب الكهف، و يوشع وصي موسى و مؤمن آل فرعون، و سلمان الفارسي، و أبا دجانة الأنصاري، و مالك الأشتر.
عن أبي الصهبان البكري قال سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام و دعا رأس الجالوت و أسقف النصارى فقال: إني سائلكما عن أمر- و أنا أعلم به منكما فلا تكتماني يا رأس الجالوت بالذي أنزل التوراة على موسى و أطعمكم المن و السلوى، و ضرب لكم في البحر طريقا يبسا- و فجر لكم من الحجر الطوري اثنتي عشرة عينا- لكل سبط من بني إسرائيل عينا، إلا ما أخبرتني على كم افترقت بنو إسرائيل بعد موسى فقال: فرقة واحدة فقال: كذبت و الذي لا إله غيره- لقد افترقت على إحدى و سبعين فرقة- كلها في النار إلا واحدة: فإن الله يقول: «وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ- يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ» فهذه التي تنجو
تفسير العياشي