و قالت الطائفة التي وعظتهم: مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ، قال الله: ❮فَلَمَّا نَسُوا❯ يعني لما تركوا ما وعظوا به- و مضوا على الخطيئة- قالت الطائفة التي وعظتهم لا و الله لا نجامعكم و لا نبايتكم الليل- في مدينتكم هذه التي عصيتم الله فيها مخافة أن ينزل بكم البلاء، فنزلوا قريبا من المدينة فباتوا تحت السماء، فلما ____________ - البحار ج 5: 345.
البرهان ج 2: 43.
- أيلة بفتح اللام- مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام و قيل آخر الحجاز و أول الشام قيل: سميت بأيلة بنت مدين ابن إبراهيم عليه السلام.
(كذا في معجم البلدان).
- النادي: مجلس القوم و متحدثهم نهاراً و قيل المجلس ماداموا مجتمعين فيه فإذا تفرقوا زال عنه هذا الاسم.
- الأحبار جمع الحبر- بكسر الحاء-: الصالح من العلماء.
- و في نسخة البرهان «ألا لا نصطادها».
- انحاز عنه انحيازاً: عدل.
- من البيتوتة.
34 أصبح أولياء الله المطيعون لأمر الله- غدوا لينظروا ما حال أهل [المعصية فأتوا باب المدينة فإذا هو مصمت- فدقوه فلم يجابوا و لم يسمعوا منها حس أحد فوضعوا سلما على سور] المدينة ثم أصعدوا رجلا منهم فأشرف على المدينة، فنظر فإذا هو بالقوم قردة يتعاوون فقال الرجل لأصحابه: يا قوم أرى و الله عجبا فقالوا: و ما ترى قال: أرى القوم قردة يتعاوون لهم أذناب [قال]: فكسروا الباب و دخلوا المدينة، قال: فعرفت القردة أنسابها من الإنس- و لم تعرف الإنس أنسابها من القردة- قال: فقال القوم للقردة: أ لم ننهكم قال: فقال أمير المؤمنين:
تفسير العياشي