عن إسحاق بن عبد العزيز عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال إن الله خص ____________ - و في نسخة البرهان «هارون بن عبد العزيز» و في الوسائل «هارون بن عبد ربه».
- البحار ج 5: 345.
البرهان ج 2: 44.
و نقله في الوسائل ج 3 أبواب الأطعمة المحرمة باب 8 مختصراً.
- البرهان ج 2: 44.
36 عباده بآيتين من كتابه أن لا يكذبوا بما لا يعلمون- أو يقولوا بما لا يعلمون، و قرأ: «بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ» و قال: «أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ- أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَ.
عن إسحاق قال أبو عبد الله عليه السلام خص الله الخلق في آيتين من كتاب الله، أن لا يقولوا على الله إلا بعلم و لا يردوا إلا بعلم، أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَ، و قال: «بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ- وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ».
عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له أ يضع الرجل يده على ذراعه في الصلاة قال: لا بأس- إن بني إسرائيل كانوا إذا دخلوا في الصلاة- دخلوا متماوتين كأنهم موتى- فأنزل الله على نبيه عليه السلام خذ ما آتيتك بقوة، فإذا دخلت الصلاة فادخل فيها بجلد و قوة، ثم ذكرها في طلب الرزق، فإذا طلبت ____________ - قال الفيض (ره) في الوافي بعد نقل الحديث من الكافي ما لفظه: قيل يعني عباده الذين هم من أهل الكتاب و الكلام كأن من سواهم ليسوا مضافاً إليه بالعبودية بآيتين أي مضمونهما و إلا فالآيات في ذلك فوق اثنتين كقوله تعالى: ❮وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ❯ إلى غير ذلك.
تفسير العياشي