ثم قال: و لا يردوا ما لم يعلموا (على لفظ الكافي) يعني لا يكذبوا به بل يكلوا علمه إلى قائله فإن التصديق بالشيء كما هو محتاج إلى تصوره إثباتاً فكذلك هو مفتقر إليه نفياً و هذا في غاية الظهور وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ «انتهى».
- البرهان ج 2: 44.
البحار ج 1: 100.
الصافي ج 1: 623.
- البرهان ج 2: 44.
البحار ج 1: 100.
الصافي ج 1: 623.
- و في نسخة البرهان «معاوية بن عمار».
و لعله الظاهر بقرينة الحديث الآتي.
- المتماوت: الناسك المرائي أي الذي يرى أنه كميت عن الدنيا، يقال تماوت الرجل: إذا أظهر من نفسه التخافت و التضاعف من العبادة و الزهد و الصوم.
و في نسخة الأصل «متهاونين» بل متماوتين و لكن الظاهر هو المختار و لعله تصحيفه.
37 الرزق فاطلبه بقوة.
101 و في رواية إسحاق بن عمار عنه في قول الله: ❮خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ❯ أ قوة في الأبدان أم قوة في القلوب قال: فيهما جميعا.
102 عن محمد بن حمزة عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: ❮خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ❯ قال: السجود و وضع اليدين على الركبتين في الصلاة.
103 عن رفاعة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: ❮وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ❯ قال: أخذ الله الحجة على جميع خلقه يوم الميثاق هكذا و قبض يده.
104 عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله ع: كيف أجابوه و هم ذر قال:
تفسير العياشي