جعل فيهم ما إذا سألهم أجابوه يعني في الميثاق.
____________ - البحار ج 18: 317.
البرهان ج 2: 45.
- البحار ج 15 (ج 2): 37.
البرهان ج 2: 45.
الصافي ج 1: 624.
- و في نسخة البرهان هكذا «عن محمد بن أبي حمزة عن بعض أصحابنا اه».
- البرهان ج 2: 45.
- البحار ج 3: 71.
البرهان ج 2: 49.
- قال الفيض (ره) في تفسير الآية: إن اللَّه نصب لهم دلائل ربوبية و ركب في عقولهم ما يدعوهم إلى الإقرار بها حتى صاروا بمنزلة الإشهاد على طريقة التمثيل نظير ذلك قوله عز و جل ❮إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ❯ و قوله جل و علا «فَقالَ لَها وَ لِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ» و معلوم أنه لا قول ثمة و إنما هو تمثيل و تصوير للمعنى و ذلك حين كانت أنفسهم في أصلاب آبائهم العقلية و معادنهم الأصلية يعني شاهدهم و هم دقائق في تلك الحقائق و عبر عن تلك الآباء بالظهور لأن كل واحد منهم ظهر أو مظهر لطائفة من النفوس أو ظاهر عنده لكونه صورة عقلية نورية ظاهرة بذاتها إلخ.
ثم قال بعد نقل الحديث ما لفظه: أقول: و هذا بعينه ما قلناه إنه عز و جل ركب في عقولهم ما يدعوهم إلى الإقرار.
و قال المجلسي (ره): أي تعلقت الأرواح بتلك الذر و جعل فيهم العقل و آلة السمع و آلة النطق حتى فهموا الخطاب و أجابوا و هم ذر.
- البحار ج 3: 71.
البرهان ج 2: 49.
الصافي ج 1: 625.
تفسير العياشي