افتح قال: ففتحه فألقم الرق- ثم قال للحجر: احفظ و اشهد لعبادي بالموافاة، فهبط الحجر مطيعا لله، يا عمر أ و ليس إذا استلمت الحجر، قلت: أمانتي أديتها و ميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة فقال عمر: اللهم نعم، فقال له علي ع: [أ من] ذلك.
____________ - الممشق: المصبوغ بالمشق و هو الطين الأحمر.
- لسان ذلق: جديد بليغ.
- البرهان ج 2: 49.
و نقله المجلسي (ره) في المجلد الثامن من البحار ص:.
39 106 عن الحلبي قال سألته لم جعل استلام الحجر قال: إن الله حيث أخذ الميثاق من بني آدم- دعا الحجر من الجنة، و أمره و التقم الميثاق، فهو يشهد لمن وافاه بالوفاء.
107 عن صالح بن سهل عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن بعض قريش قال لرسول الله ص: بأي شيء سبقت الأنبياء- و أنت بعثت آخرهم و خاتمهم فقال: إني كنت أول من أقر بربي و أول من أجاب- حيث أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا: بَلى، فكنت أول من قال: بلى، فسبقتهم إلى الإقرار بالله.
108 عن زرارة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: ❮وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ❯ إلى «قالُوا بَلى» قال: كان محمد عليه و آله السلام أول من قال: بلى، قلت: كانت رؤية معاينة قال: (نعم) فأثبت المعرفة في قلوبهم و نسوا ذلك الميثاق، و سيذكرونه بعد، و لو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه و لا من رازقه
تفسير العياشي