عن زرارة أن رجلا سأل أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: ❮و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم❯ فقال- و أبوه يسمع-: حدثني أبي- أن الله تعالى قبض قبضة من تراب التربة- التي خلق منها آدم، فصب عليها الماء العذب الفرات، فتركها أربعين صباحا، ثم صب عليها الماء المالح الأجاج فتركها أربعين صباحا، فلما اختمرت الطينة أخذها تبارك و تعالى- فعركها عركا شديدا ثم هكذا حكى بسط كفيه فخرجوا كالذر من يمينه و شماله- فأمرهم جميعا أن يقعوا ____________ - البرهان ج 2: 50.
و فيه «وافاه بالموافاة».
- البرهان ج 2: 50.
البحار ج 6: 5 و 3: 71.
الصافي ج 1: 626.
- البرهان ج 2: 50.
البحار ج 6: 5 و 3: 71.
الصافي ج 1: 626.
- و هذا إحدى القراءات في الآية و القراءة المشهورة ذُرِّيَّتَهُمْ.
- الأجاج: المالح المر الشديد الملوحة يقال أج الماء أجوجاً إذا ملح و اشتدت ملوحته.
- يقال عرك البعير جنبه بمرفقه: إذا دلكه فأثر فيه.
- و في نسخة البرهان «فجمد فجروا» بدل «فخرجوا» و لعل هذا الاختلاف من جهة وقوع التحريف في هذه النسخة.
ثم إن الذر بمعنى صغار النمل واحدتها ذرة قال الفيض (ره) في الوافي: و وجه الشبه: الحس و الحركة أو كونهم محل الشعور (الحياة خ ل) مع صغر الجثة و اجتماعهم في الوجود عند اللَّه إنما هو لاجتماع أجزاء الزمانية عنده سبحانه دفعة واحدة في عالم الأمر وجود ملكوتي ظلي ينبعث من حقيقة هذا الوجود الخلقي الجسماني و هو صورة علمه سبحانه بها اه.
تفسير العياشي