و أنا الرحمن [الرحيم] فأقروا له بالطاعة و الربوبية، و ميز الرسل و الأنبياء و الأوصياء، و أمر الخلق بطاعتهم- فأقروا بذلك في الميثاق، فقالت الملائكة عند إقرارهم بذلك: ____________ - و في نسخة البرهان «لما نزلت».
- البحار ج 9: 256.
البرهان ج 2: 50.
إثبات الهداة ج 3: 545.
- البحار ج 9: 256.
البرهان ج 2: 50.
إثبات الهداة ج 3: 545.
- البحار ج 6: 231.
البرهان ج 2: 51.
42 شَهِدْنا عليكم يا بني آدم أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ.
117 قال أبو بصير قلت لأبي عبد الله ع: أخبرني عن الذر- حيث أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى، و أسر بعضهم خلاف ما أظهر، فقلت: كيف علموا القول- حيث قيل لهم أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قال: إن الله جعل فيهم ما إذا سألهم أجابوه.
118 عن سليمان اللبان قال: قال أبو جعفر عليه السلام أ تدري ما مثل المغيرة بن شعبة قال: قلت: لا، قال: مثله مثل بلعم الذي أوتي الاسم الأعظم- الذي قال الله: ❮آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها- فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ❯.
119 عن محمد بن أبي زيد الرازي عمن ذكره عن الرضا عليه السلام قال إذا نزلت بكم شدة فاستعينوا بنا على الله- و هو قول الله: ❮وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها❯ قال: قال أبو عبد الله: نحن و الله الأسماء الحسنى- الذي لا يقبل من أحد إلا بمعرفتنا [قال فادعوه بها]
تفسير العياشي