الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

آل عمران ٧٦) النساء.

الأود: العوج - مجمع البحرين.

٥٨٦ احتجاجه عليه السلام علىٰ الزنديق في أي متشابهة _الاحتجاج / ج ١ وتحريف الكلم عن مواضعه، وبقوله: ((يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفواحِهِمْ وَيَأْتِى اللهُ إِلَا أَنْ بُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِةَ الْكَافِرُونَ) يعني أنّهم أثبتوا في الكتاب مالم يقله اللّٰه ليلبسوا على الخليقة فأعمىٰ اللّٰه قلوبهم حتّىٰ تركوا فيه مادلّ علىٰ ما أحدثوه فيه، وحرّفوا فيه، وبيّن عن إفكهم، وتلبيسهم وكتمان ما علموه منه، ولذلك قال لهم: ((لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ)).

وضرب مثلهم بقوله: ((فَأَمّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأَمّا ما يَنْفَعُ النّاسَ يَمْكُنُ فِي الأَرْضِ) فالزبد في هذا الموضع كلام الملحدين الذين أثبتوه في القرآن، فهو يضمحل، ويبطل ويتلاشى عند التحصيل، والذي ينفع الناس منه، فالتنزيل الحقيقي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه، والقلوب تقبله، والأرض في هذا الموضع فهي محلّ العلم وقراره.

وليس يسوغ مع عموم التقية التصريح بأسماء المبدلين، ولا الزيادة في آياته على ما أثبتوه من تلقائهم في الكتاب، لما في ذلك من تقوية حجج أهل التعطيل والكفر، والملل المنحرفة عن قبلتنا، وإبطال هذا العلم التوبة في (ج)) و (د)»: ما أحدثوا فيه وحرقوه منه.

والظاهر أنه تصحيف.

وفي البحار: ما أحدثوه فيه وحرفوا منه.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.