عن إبراهيم بن عبد الحميد يرفعه قال: قال رسول الله ص «وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ» يعني مستكينا «وَ خِيفَةً» يعني خوفا من عذابه «وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ» يعني دون الجهر من القراءة «بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ» يعني بالغداة و العشي.
____________ - البحار ج 15 (ج 2): 95.
البرهان ج 2: 56.
الصافي ج 1: 633.
- البحار ج 15 (ج 2): 95.
البرهان ج 2: 56.
الصافي ج 1: 633.
- البحار ج 15 (ج 2): 95.
البرهان ج 2: 56.
الصافي ج 1: 633.
- البحار ج 18 (ج 2): 616.
البرهان ج 2: 57.
- البحار ج 18 (ج 2): 616.
البرهان ج 2: 57.
- البحار ج 18 (ج 2): 616.
البرهان ج 2: 57.
مجمع البيان ج 3: 515.
- البحار ج 18 (ج 2): 349.
البرهان ج 2: 57.
الصافي ج 1: 635.
- البحار ج 18 (ج 2): 349.
البرهان ج 2: 57.
الصافي ج 1: 635.
45 136 عن الحسين بن المختار عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: ❮وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً- وَ دُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ- بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ❯ قال: تقول عند المساء لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وحده لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ [و يميت و يحيي] وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، قلت: «بيده الخير» قال: [إن] بيده الخير- و لكن [قل] كما أقول لك عشر مرات، و أعوذ بالله السميع العليم مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ، وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ، إن الله هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، عشر مرات حين تطلع الشمس، و عشر مرات حين تغرب
تفسير العياشي