البرهان ج 2: 58.
- البرهان ج 2: 58.
البحار ج 20: 54.
مجمع البيان ج 3: 516.
و جدع الأنف: قطعه و لعل الوجه في كلامه عليه السلام هو اشتمال السورة على ذكر الخمس لذوي القربى.
- و في نسخة البرهان «عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام».
47 فقال: كل قرية تهلك أهلها، أو انجلوا عنها، فمن نفل نصفها يقسم بين الناس، و نصفها للرسول.
عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال الأنفال ما لم يوجف عليه بخيل وَ لا رِكابٍ.
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن الأنفال قال: هي القرى التي قد جلا أهلها و هلكوا، فخربت فهي لله و للرسول.
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال سمعته يقول إن الفيء و الأنفال ما كان من أرض- لم يكن فيها هراقة دم أو قوم صالحوا- أو قوم أعطوا بأيديهم، و ما كان من أرض خربة أو بطون الأودية، فهذا كله من الفيء فهذا لله و للرسول، فما كان لله فهو لرسوله يضعه حيث يشاء- و هو للإمام من بعد الرسول.
عن بشير الدهان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن الله فرض طاعتنا في كتابه، فلا يسع الناس جهلنا [حملنا] لنا صفو المال و لنا الأنفال- و لنا قرائن [كرائم] القرآن.
عن أبي إبراهيم قال سألته عن الأنفال فقال: ما كان من أرض باد أهله فذلك الأنفال فهو لنا.
عن أبي أسامة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن الأنفال فقال:
تفسير العياشي