هو كل أرض خربة- و كل أرض لم يوجف عليها خيل و لا ركاب، و زاد في رواية أخرى عنه غلبها رسول الله ص.
____________ - البحار ج 20: 54.
البرهان ج 2: 61.
الوسائل ج 2: أبواب الأنفال باب 1 و في نسخة البرهان بعد قوله فمن نقل هكذا: «فهي للَّه تعالى و للرسول» مكان قوله: «نصفها يقسم اه».
- الإيجاف: سرعة السير.
- البحار ج 20: 54.
البرهان ج 2: 61.
الوسائل ج 2: أبواب الأنفال باب 1.
- البحار ج 20: 54.
البرهان ج 2: 61.
الوسائل ج 2: أبواب الأنفال باب 1.
- البحار ج 20: 54.
البرهان ج 2: 61.
الوسائل ج 2: أبواب الأنفال باب 1.
- البحار ج 20: 54.
البرهان ج 2: 61.
الوسائل ج 2: أبواب الأنفال باب 1.
- البحار ج 20: 54.
البرهان ج 2: 61.
الوسائل ج 2: أبواب الأنفال باب 1.
- البحار ج 20: 54.
البرهان ج 2: 61.
الوسائل ج 2: أبواب الأنفال باب 1.
48 عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول لنا الأنفال، قلت: و ما الأنفال قال: منها المعادن و الآجام و كل أرض لا رب لها، و كل أرض باد أهلها فهو لنا.
و في رواية أخرى عن أحدهما عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام قال كل مال لا مولى له و لا ورثة له فهو من أهل هذه الآية «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ».
و في رواية ابن سنان قال هي القرية التي قد جلا أهلها و هلكوا فخربت فهي لله و للرسول.
تفسير العياشي