عن أبي مريم الأنصاري قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَ الرَّسُولِ» قال سهم لله و سهم للرسول، قال: قلت فلمن سهم الله فقال: للمسلمين.
عن محمد بن يحيى الخثعمي عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ❮وَ إِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ- وَ تَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ❯ فقال: الشوكة ____________ - البحار ج 20: 55.
البرهان ج 2: 62.
الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1.
- و في نسخة البرهان «ما بين درهم إلى المائة اه».
- البحار ج 20: 55.
البرهان ج 2: 62.
الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1.
- البحار ج 20: 55.
البرهان ج 2: 62.
الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1.
- البحار ج 20: 55.
البرهان ج 2: 62.
الوسائل ج 2 أبواب الأنفال باب 1.
50 التي فيها القتال.
عن جابر قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن تفسير هذه الآية- في قول الله: ❮يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ- وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ❯ قال أبو جعفر ع: تفسيرها في الباطن يريد الله، فإنه شيء يريده- و لم يفعله بعد، و أما قوله «يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ» فإنه يعني يحق حق آل محمد، و أما قوله: «بِكَلِماتِهِ» قال: كلماته في الباطن علي هو كلمة الله في الباطن، و أما قوله: «وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ» فهم بنو أمية، هم الكافرون يقطع الله دابرهم، و أما قوله: «لِيُحِقَّ الْحَقَ» فإنه يعني ليحق حق آل محمد حين يقوم القائم ع، و أما قوله: «وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ» يعني القائم فإذا قام يبطل باطل بني أمية، و ذلك قوله: «لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ- وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ»
تفسير العياشي