قال «مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ» قال: متطردا يريد الكرة عليهم، أو متحيزا يعني متأخرا إلى أصحابه من غير هزيمة، فمن انهزم حتى يجوز صف أصحابه فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ.
____________ - البرهان ج 2: 69.
البحار ج 6: 473.
- البرهان ج 2: 69.
البحار ج 6: 473.
- البحار ج 8: 152.
البرهان ج 2: 69.
- الطرد- و يحرك-: الإبعاد و متطرداً أي متباعداً.
- البرهان ج 2: 70.
البحار ج 8: 152.
الصافي ج 1: 653.
52 عن محمد بن كليب الأسدي عن أبيه قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: ❮وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى❯ قال: علي ناول رسول الله ص القبضة- التي رمى بها.
و في خبر آخر عنه أن عليا ناوله قبضة من تراب فرمى بها.
عن عمرو بن أبي المقدام عن علي بن الحسين قال ناول رسول الله ص علي بن أبي طالب كرم الله وجهه- قبضة من تراب التي رمى بها في وجوه المشركين، فقال الله: ❮وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى❯.
عن حمزة بن الطيار عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: ❮يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ❯ قال: هو أن يشتهي الشيء بسمعه و ببصره و لسانه و يده، أما إن هو غشي شيئا مما يشتهي- فإنه لا يأتيه إلا و قلبه منكر لا يقبل الذي يأتي، يعرف أن الحق ليس فيه.
و في خبر هشام عنه قال يحول بينه و بين أن يعلم أن الباطل حق
تفسير العياشي