عن حمزة بن الطيار عن أبي عبد الله عليه السلام «وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ قال: هو أن يشتهي الشيء بسمعه و بصره و لسانه و يده، و أما أنه لا يغشى شيئا منها و إن كان يشتهيه- فإنه لا يأتيه إلا و قلبه منكر، لا يقبل الذي يأتي يعرف أن الحق ليس فيه.
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال هذا الشيء يشتهيه الرجل بقلبه و سمعه و بصره، لا تتوق نفسه إلى غير ذلك، فقد حيل بينه و بين قلبه إلى ذلك الشيء.
____________ - البرهان ج 2: 70.
البحار ج 6: 467.
الصافي ج 1: 654.
- البرهان ج 2: 70.
البحار ج 6: 467.
الصافي ج 1: 654.
- البرهان ج 2: 70.
البحار ج 6: 467.
الصافي ج 1: 654.
- البحار ج 15 (ج 2): 39.
البرهان ج 2: 71.
الصافي ج 1: 656.
- البحار ج 15 (ج 2): 39.
البرهان ج 2: 71.
الصافي ج 1: 656.
- البحار ج 15 (ج 2): 39.
البرهان ج 2: 71.
الصافي ج 1: 656.
- تاق توقاً إليه: اشتقاق.
- البحار ج 15 (ج 2): 39.
البرهان ج 2: 71.
الصافي ج 1: 656.
53 و في خبر يونس بن عمار عن أبي عبد الله قال لا يستيقن القلب أن الحق باطل أبدا، و لا يستيقن أن الباطل حق أبدا.
عن عبد الرحمن بن سالم عنه في قوله: ❮وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً❯ قال: أصابت الناس فتنة بعد ما قبض الله نبيه حتى تركوا عليا و بايعوا غيره، و هي الفتنة التي فتنوا بها، و قد أمرهم رسول الله ص باتباع علي و الأوصياء من آل محمد عليه السلام
تفسير العياشي