عن إسماعيل السري عن البهي «وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً» قال: أخبرت أنهم أصحاب الجمل.
عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أحدهما أن قريشا اجتمعت فخرجت من كل بطن أناس، ثم انطلقوا إلى دار الندوة ليشاوروا فيما يصنعون برسول الله عليه و آله السلام، فإذا هم بشيخ قائم على الباب- فإذا ذهبوا إليه ليدخلوا قال: أدخلوني معكم، قالوا: و من أنت يا شيخ قال: أنا شيخ من بني مضر، و لي رأي أشير به عليكم- فدخلوا و جلسوا و تشاوروا و هو جالس، و أجمعوا أمرهم على أن يخرجوه فقال: ليس هذا لكم برأي- إن أخرجتموه أجلب عليكم الناس.
فقاتلوكم قالوا: صدقت ما هذا برأي، ثم تشاوروا فأجمعوا أمرهم على أن يوثقوه، قال: هذا ليس بالرأي إن فعلتم هذا- و محمد رجل حلو اللسان أفسد عليكم أبناءكم- و خدمكم و ما ينفع أحدكم- إذا فارقه أخوه و ابنه أو امرأته- ثم تشاوروا فأجمعوا ____________ - البحار ج 15 (ج 2): 39.
البرهان ج 2: 71.
الصافي ج 1: 656.
- البرهان ج 2: 72.
الصافي ج 1: 656.
- كذا في النسخ لكن في نسخة البرهان هكذا «عن الصيقل سئل أبو عبد اللَّه عليه السلام و اتقوا فتنة اه» ثم ذكر الرواية بعينها فيحتمل تعدد الروايتين و يحتمل وحدتهما و وقوع التحريف و كيف كان فلا تخلو النسخ من التحريف و التصحيف فلا تغفل.
- البرهان ج 2: 72.
- أي أجمعهم عليكم.
54 أمرهم على أن يقتلوه- و يخرجون من كل بطن منهم بشاهر
تفسير العياشي