عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال سألته عن قول الله: ❮وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ- فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى❯ قال: هم أهل قرابة رسول الله عليه و آله السلام، فسألته: منهم اليتامى و المساكين و ابن السبيل قال: نعم.
عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول في الغنيمة يخرج منها الخمس، و يقسم ما بقي فيمن قاتل عليه و ولي ذلك، فأما الفيء و الأنفال فهو خالص ل رسول الله ص.
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته أن نجدة الحروري كتب إلى ابن عباس يسأله عن موضع الخمس لمن هو فكتب إليه: أما الخمس فإنا نزعم أنه لنا، و يزعم قومنا أنه ليس لنا فصبرنا.
عن زرارة و محمد بن مسلم و أبي بصير أنهم قالوا له: ما حق الإمام في أموال الناس قال: الفيء و الأنفال و الخمس، و كل ما دخل منه فيء أو أنفال أو خمس ____________ - البحار ج 13: 189.
البرهان ج 2: 83.
و نقله المحدث الحر العاملي (ره) في كتاب إثبات الهداة ج 7: 99 مختصراً عن هذا الكتاب.
- البحار ج 20: 52.
البرهان ج 2: 87.
الوسائل ج 2 أبواب قسمة الخمس باب 1.
الصافي ج 1: 668.
- البحار ج 20: 52.
البرهان ج 2: 87.
الوسائل ج 2 أبواب قسمة الخمس باب 1.
الصافي ج 1: 668.
- البرهان ج 2: 87.
البحار ج 20: 52.
مجمع البيان ج 3: 545.
62 أو غنيمة فإن لهم خمسه، فإن الله يقول: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ- فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ، وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى- وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ» و كل شيء في الدنيا فإن لهم فيه نصيبا فمن وصلهم بشيء مما يدعون له- أكثر مما يأخذون منه
تفسير العياشي