عن عمرو بن سعيد قال جاء رجل من أهل المدينة في ليلة الفرقان حين الْتَقَى الْجَمْعانِ فقال المدني: هي ليلة سبع عشرة من رمضان، قال: فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له و أخبرته، فقال لي: جحد المدني أنت تريد مصاب أمير المؤمنين أنه أصيب ليلة تسعة عشر من رمضان، و هي الليلة التي رفع فيها عيسى ابن مريم عليه السلام.
____________ - البحار ج 20: 52.
البرهان ج 2: 88.
الصافي ج 1: 668.
- البحار ج 20: 52.
البرهان ج 2: 88.
مجمع البيان ج 3: 545.
- البرهان ج 2: 88.
البحار ج 20: 50.
- البحار ج 20: 100.
البرهان ج 2: 89.
و نقله الفيض (ره) في حاشية الصافي ج 1: 669 عن هذا الكتاب أيضاً.
- البحار ج 20: 100.
البرهان ج 2: 89.
65 عن محمد بن يحيى عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ❮وَ الرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ❯ قال: أبو سفيان و أصحابه.
عن عمرو بن أبي مقدام عن أبيه عن علي بن الحسين عليه السلام قال لما عطش القوم يوم بدر انطلق علي بالقربة يستقي و هو على القليب إذ جاءت ريح شديدة ثم مضت فلبث ما بدا له، ثم جاءت ريح أخرى ثم مضت- ثم جاءته أخرى كاد أن تشغله و هو على القليب- ثم جلس حتى مضى، فلما رجع إلى رسول الله ص أخبره بذلك، فقال رسول الله ص: أما الريح الأولى [فيها] جبرئيل مع ألف من الملائكة، و الثانية فيها ميكائيل مع ألف من الملائكة، و الثالثة فيها إسرافيل مع ألف من الملائكة، و قد سلموا عليك و هم مدد لنا، و هم الذين رآهم إبليس ف نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ
تفسير العياشي