عن حسين بن صالح قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان علي ص يقول من فر من رجلين في القتال من [الزحف- فقد] فر من الزحف و من فر من ثلاثة رجال في القتال- فلم يفر من الزحف.
عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول في هذه الآية «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى- إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ» قال: نزلت في العباس و عقيل و نوفل و قال: إن رسول الله ص نهى يوم بدر أن يقتل أحد من بني هاشم أو أبو البختري ____________ - الهرولة: ضرب من العدو.
قال الجوهري:
و هو بين المشي و العدو.
- البحار ج 8: 44.
البرهان ج 2: 93.
- الأزمة و الآزمة: الشدة و القحط و السنة الشديدة.
- البرهان ج 2: 93.
- في الحديث أنهاكم عن الفرار من الزحف أي من الجهاد و لقاء العدو في الحرب و الزحف: الجيش يزحفون إلى العدو أي يمشون (م).
- الصافي ج 1: 676.
البرهان ج 2: 93.
- و هو نوفل بن الحارث بن عبد المطلب من أسارى بدر.
69 فأسروا فأرسل عليا فقال: أنظر من هاهنا من بني هاشم، قال: فمر علي على عقيل بن أبي طالب فجاز عنه- قال: فقال له: يا ابن أم علي- أما و الله لقد رأيت مكاني، قال: فرجع إلى رسول الله عليه و آله السلام فقال له: هذا أبو الفضل في يد فلان، و هذا عقيل في يد فلان، و هذا نوفل في يد فلان، يعني نوفل بن الحارث فقام رسول الله عليه و آله السلام حتى انتهى إلى عقيل، فقال له: يا با يزيد قتل أبو جهل
تفسير العياشي