فقال إذا لا تنازعون في تهامة قال:
إن كنتم أثخنتم القوم و إلا فاركبوا أكتافهم، قال: فجيء بالعباس فقيل له: أفد نفسك و أفد ابني أخيك، فقال: يا محمد تركتني أسأل قريشا في كفي قال: أعط مما خلفت عند أم الفضل و قلت لها: إن أصابني شيء في وجهي- فأنفقيه على ولدك و نفسك، قال: يا ابن أخي من أخبرك بهذا قال: أتاني به جبرئيل من عند الله- فقال: و محلوفه ما علم بهذا أحد إلا أنا و هي، و أشهد أنك رسول الله، قال: فرجع الأسارى كلهم مشركين- إلا العباس و عقيل و نوفل بن الحارث، و فيهم نزلت هذه الآية «قل لمن في أيديكم من الأسارى» إلى آخرها.
عن علي بن أسباط سمع أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول قال أبو عبد الله عليه السلام أتي النبي عليه و آله السلام بمال فقال للعباس: ابسط رداءك فخذ من هذا المال طرفا قال: فبسط رداءه فأخذ طرفا من ذلك المال، قال ثم قال رسول الله ص: هذا مما قال الله: ❮يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسارى- إن يعلم ____________ - هذا هو الظاهر الموافق لنسخة البرهان و الصافي و رواية الكليني (ره) في الكافي لكن في سائر النسخ هكذا «فقال له: إنا نريد قتل أبي جهل اه❯.
- من أسماء مكة المعظمة.
- و محلوفه أي أقسم بالذي يقسم به في شرع محمد صلى الله عليه وآله وسلم و حاصله و اللَّه.
- و هذا إحدى القراءات في الآية.
- الصافي ج 1: 677.
البحار ج 6: 470.
- الطرف- محركة-: طائفة من الشيء.
تفسير العياشي