و في خبر محمد بن مسلم فقال يا علي هل نزل في شيء منذ فارقت رسول الله قال: لا و لكن أبى الله أن يبلغ عن محمد إلا رجل منه، فوافى الموسم فبلغ عن الله و عن رسوله بعرفة و المزدلفة و يوم النحر عند الجمار، و في أيام التشريق كلها ينادي: «بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ- فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ و لا يطوفن بالبيت عريان.
عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول لا و الله ما بعث رسول الله ص أبا بكر ببراءة أ هو كان يبعث بها معه ثم يأخذها منه و لكنه استعمله على الموسم و بعث بها عليا بعد ما فصل أبو بكر عن الموسم، فقال لعلي: حين بعثه- أنه لا يؤدي عني إلا أنا و أنت.
عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال خطب علي بالناس و اخترط سيفه و قال: لا يطوفن بالبيت عريان، و لا يحجن بالبيت [مشرك و لا] مشركة، و من كانت له مدة فهو إلى مدته، و من لم يكن له مدة فمدته أربعة أشهر، و كان خطب يوم النحر، ____________ - البحار ج 9: 56.
البرهان ج 2: 101.
الصافي ج 1: 682.
الوسائل ج 2 أبواب الطواف باب 53.
- البحار ج 9: 56.
البرهان ج 2: 101.
الصافي ج 1: 682.
الوسائل ج 2 أبواب الطواف باب 53.
- البحار ج 9: 56.
البرهان ج 2: 101.
و نقله الفيض في حاشية الصافي ج 1 682 عن الكتاب.
- اخترط السيف: استله و أخرجه من غمده.
75
تفسير العياشي