البحار ج 9: 57.
البرهان ج 2: 101.
الصافي ج 1: 682.
الوسائل ج 2 أبواب الطواف باب 53.
- البحار ج 9: 57.
البرهان ج 2: 101.
الصافي ج 1: 682.
الوسائل ج 2 أبواب الطواف باب 53.
- و في نسخ البحار و البرهان و الوسائل «الحسن» بدل «الحبيش».
- اللسن ككتف: الفصيح البليغ.
- البحار ج 9: 57.
البرهان ج 2: 101.
الوسائل ج 3 أبواب آداب القاضي باب 4.
- البحار ج 21: 106.
البرهان ج 2: 102.
- البرهان ج 2: 102.
76 عن حكيم بن الحسين عن علي بن الحسين عليه السلام قال و الله إن لعلي لأسماء في القرآن ما يعرفه الناس، قال: قلت: و أي شيء تقول جعلت فداك فقال لي «وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ» قال: فبعث رسول الله ص أمير المؤمنين و كان علي هو و الله المؤذن، فأذن بأذان الله و رسوله يوم الحج الأكبر من المواقف كلها، فكان ما نادى به أن لا يطوف بعد هذا العام عريان- و لا يقرب المسجد الحرام بعد هذا العام مشرك.
عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال في الأذان: هو اسم في كتاب الله لا يعلم ذلك أحد غيري.
عن حكيم بن جبير عن علي بن الحسين عليه السلام في قول الله: ❮وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ❯ قال: الأذان أمير المؤمنين علي عليه السلام.
عن جابر عن [جعفر بن محمد و] أبي جعفر عليه السلام في قول الله: ❮وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ❯ قال: خروج القائم و أذان دعوته إلى نفسه
تفسير العياشي