عن أبي الأعز التميمي قال: إني لواقف يوم صفين إذ نظرت إلى العباس بن ربيعة- بن الحارث بن عبد المطلب شاك في السلاح، على رأسه مغفر و بيده صفيحة يمانية و هو على فرس له أدهم و كأن عينيه عينا أفعى، فبينا ____________ - البرهان ج 2: 107.
الصافي ج 1: 686.
- البحار ج 8: 443.
البرهان ج 2: 107.
الصافي ج 1: 686.
- البحار ج 8: 443.
البرهان ج 2: 107.
الصافي ج 1: 686.
- البرهان ج 2: 108.
- و في نسخة الصافي «التيمي» و في البرهان «اليمني».
- رجل شاك السلاح أي ذو شوكة و حدة في سلاحه.
- الصفيحة: السيف العريض.
80 هو يروض فرسه و يلين من عريكته إذ هتف به هاتف من أهل الشام: يقال له عرار بن أدهم: يا عباس هلم إلى البراز قال: فالنزول إذا فإنه إياس من القفول- قال: فنزل الشامي و وجد و هو يقول: إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا أو تنزلون فإنا معشر نزل قال: و ثنى عباس رجله و هو يقول: و يصد عنك مخيلة الرجل العريض موضحة عن العظم بحسام سفك أو لسانك و الكلم الأصيل كأرغب الكلم قال: ثم عصب فضلات درعه في حجزته ثم دفع فرسه [قوسه] إلى غلام له- يقال له: أسلم كأني أنظر إلى قلائد شعره، و دلف كل واحد منهما إلى صاحبه، قال: فذكرت قول أبي ذؤيب: فتنازلا و تواقفت خيلاهما و كلاهما بطل اللقاء مخدع ____________ - كذا في الأصل و في نسخة البرهان «فبينا هو يعبث و يلين اه» و في المنقول عن كتاب كشف الغمة «فبينا هو يمغته ويلين اه» و في عيون الأخبار لابن قتيبة ج 2: 74 هكذا «و هو على فرس له صعب يمنعه اه» و راض الفرس: ذلله و جعله مطيعاً و مسخراً و علمه السير و العريكة.
النفس و الطبيعة و فلان لين العريكة أي سلس الخلق منقاد منكسر النخوة.
تفسير العياشي