و في عيون الأخبار وركه- و هو ما فوق الفخذ- و ثنى الشيء: عطفه.
- رجل عريض: يتعرض الناس بالشر.
- حسام السيف- بضم الحاء-: طرفه الذي يضرب به.
- و في عيون الأخبار «غضن» و هو من الغضن- بالفتح: الكسر في الجلد و الثوب و الدرع و لكن الظاهر هو المختار.
- حجزة الإنسان: معقد السراويل و الإزار.
- دلف إليه: أسرع.
- و في نسخة «فتبارزا» و قوله بطل اللقاء أي عند اللقاء.
و المخدع: المجرب للأمور.
الذي خدع في الحرب مرة بعد مرة حتى حذق و صار مجرباً.
81 قال ثم تكافحا بسيفهما مليا من نهارهما- لا يصل واحد منها إلى صاحبه لكمال اللأمة إلى أن لحظ العباس وهيا في درع الشامي- فأهوى إليه بيده فهتكه إلى ثندوته ثم عاود لمجاولته و قد أصحر له مفتق الدرع فضربه العباس بالسيف فانتظم به جوانح صدره و خر الشامي صريعا بخده و أم في الناس و كبر الناس تكبيرة- ارتجت لها الأرض فسمعت قائلا يقول من ورائي «قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَ يُخْزِهِمْ وَ يَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ- وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَ يُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ- وَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ» فالتفت فإذا هو أمير المؤمنين علي ع، و قال يا أبا الأعز من المبارز لعدونا قلت: هذا ابن شيخكم العباس بن ربيعة، قال: يا عباس قال: لبيك، قال: أ لم أنهك و حسنا و حسينا و عبد الله بن جعفر أن تخلوا بمركز أو تباشروا حدثا قال:
تفسير العياشي