إن ذلك لذلك قال: فما عدا مما بدا قال: أ فأدعى إلى البراز يا أمير المؤمنين فلا أجيب جعلني الله فداك قال: نعم طاعة إمامك أولى بك من إجابة عدوك، ود معاوية أنه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة- إلا طعن في نيطه أطفأ لنور الله ____________ - تكافحا أي تضاربا و الملي: الساعة الطويلة من النهار.
الزمان الطويل.
- اللأمة: الدرع.
- الوهي: الشق في الشيء.
- هتك الثوب: شقه طولا.
و الثندوة- بضم الثاء المثلثة و سكون النون و ضم الدال المهملة-: للرجل بمنزلة الثدي للمرأة.
- جاوله مجاولة: دافعه و طارده.
و أصحر الشيء: أظهره و مفتق الثوب مشقه.
- الجوانح جمع الجانحة: الأضلاع تحت الترائب مما يلي الصدر كالضلوع مما يلي الظهر.
- و في نسخة البحار «و سمى العباس».
- و في عيون الأخبار «إن ذلك «يعني نعم».
- الضرمة: النار يقال: ما بالدار نافخ ضرمة أي أحد.
و النيط: نياط القلب و هو العرق الذي القلب متعلق به فإذا طعن مات صاحبه.
و قال في اللسان بعد أن أورد هذا الحديث في مادة «نيط» معناه: إلا مات.
82 وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ أما و الله ليملكنهم منا رجال، و رجال يسومونهم الخسف حتى يتكففوا بأيديهم و يحفروا الآبار إن عادوا لك- فقل لي قال و نمي الخبر إلى معاوية فقال: و الله دم عرار ألا رجل يطلب بدم عرار قال: فانتدب له رجلان من لخم، فقالا: نحن له- قال: اذهبا فأيكما قتل العباس برازا- فله كذا و كذا، فأتياه فدعواه إلى البراز، فقال: إن لي سيدا أؤامره، قال: فأتى أمير المؤمنين عليه السلام فأخبره- فقال: ناقلني سلاحك بسلاحي، فناقله- قال:
تفسير العياشي