البحار ج 8: 515.
البرهان ج 2: 108.
و نقله الفيض في الصافي ج 1: 686 عن الكتاب مختصراً أيضاً.
83 عن أبي العباس عن أبي عبد الله عليه السلام قال أتى رجل النبي ص فقال: بايعني يا رسول الله، فقال: على أن تقتل أباك [قال فقبض الرجل يده، ثم قال: بايعني يا رسول الله قال على أن تقتل أباك فقال الرجل: نعم على أن أقتل أبي فقال رسول الله عليه و آله السلام: إلى من حين من يتخذ من دون الله و لا رسوله و لا المؤمنين وليجة إنا لا نأمرك أن تقتل والديك، و لكن نأمرك أن تكرمهما.
عن ابن أبان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول يا معشر الأحداث اتقوا الله و لا تأتوا الرؤساء- دعوهم حتى يسيروا أذنابا، لا تتخذوا الرجال ولائج من دون الله إنا و الله خير لكم منهم، ثم ضرب بيده إلى صدره.
عن أبي الصباح الكناني قال: قال أبو جعفر عليه السلام يا أبا الصباح إياكم و الولائج- فإن كل وليجة دوننا فهي طاغوت [أو قال ند].
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن أمير المؤمنين ص قيل له: يا أمير المؤمنين أخبرنا بأفضل مناقبك قال: نعم كنت أنا و عباس و عثمان بن أبي شيبة في المسجد الحرام، قال عثمان بن أبي شيبة: أعطاني رسول الله ص الخزانة يعني مفاتيح الكعبة، و قال العباس: أعطاني رسول الله ص السقاية و هي زمزم و لم يعطك شيئا يا علي، قال: فأنزل الله «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ- لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ»
تفسير العياشي