عن أبي بصير عن أحدهما في قول الله: ❮أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ- وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ❯ قال: نزلت في علي و حمزة و جعفر و العباس و شيبة إنهم فخروا في السقاية و الحجابة، فأنزل الله: «أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ» إلى قوله: «وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ» الآية، فكان علي و حمزة و جعفر و العباس عليه السلام الذين آمنوا بالله و اليوم الآخر و جاهدوا في سبيل الله لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ.
____________ - الوليجة: البطانة و خاصتك من الرجال أو من تتخذه معتمداً عليه من غير أهلك.
- البحار ج 7: 141.
البرهان ج 2: 109.
- البحار ج 7: 141.
البرهان ج 2: 109.
- البحار ج 7: 141.
البرهان ج 2: 109.
- البحار ج 9: 317.
البرهان ج 2: 110.
الصافي ج 1: 688.
- البحار ج 9: 317.
البرهان ج 2: 110.
الصافي ج 1: 688.
84 عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال سألته عن هذه الآية في قول الله: ❮يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ❯ إلى قوله: «الْفاسِقِينَ» فأما لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوانَكُمْ أَوْلِياءَ- إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمانِ فإن الكفر في الباطن في هذه الآية- ولاية الأول و الثاني و هو كفر، و قوله عَلَى الْإِيمانِ فالإيمان- ولاية علي بن أبي طالب ع، قال: «وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ»
تفسير العياشي