الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

و قال في خبر آخر [عنه] و لكنهم أطاعوهم في معصية الله.

عن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن قول الله: ❮‏اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ‏❯ قال: أما إنهم لم يتخذوهم آلهة- إلا أنهم أحلوا حراما فأخذوا به، و حرموا حلالا فأخذوا به، فكانوا أربابهم من دون الله.

____________ - البرهان ج 2: 120.

الصافي ج 1: 695.

- الطلح: شجر حجازية و منابتها بطون الأودية و لها شوك كثير و يقال لها أم غيلان أيضاً تأكل الإبل منها أكلا كثيراً.

و قيل: كل شجر عظيم كثير الشوك.

- البحار ج 4: 59.

البرهان ج 2: 120.

- البحار ج 7: 141.

البرهان ج 2: 120.

- هذا هو الظاهر الموافق لنسخ البحار و البرهان و الصافي و لرواية الكليني (ره) في الكافي لكن في نسخة الأصل هكذا «أحلوا لهم حلالا و حرموا حراماً» و كذا في الحديث الآتي.

- البحار ج 4: 59 و 7: 141.

البرهان ج 2: 120.

الصافي ج 1: 695.

87 و قال أبو بصير قال أبو عبد الله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم- و لو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما أجابوهم، و لكنهم أحلوا لهم حراما و حرموا عليهم حلالا- فكانوا يعبدونهم من حيث لا يشعرون.

عن حذيفة سئل عن قول الله: ❮‏اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ‏❯ فقال: لم يكونوا يعبدونهم- و لكن كانوا إذا أحلوا لهم أشياء استحلوها، و إذا حرموا عليهم حرموها

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.