الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير العيّاشي

عن عبد الله بن محمد الحجال قال كنت عند أبي الحسن الثاني عليه السلام و معي الحسن بن الجهم، قال له الحسن: إنهم يحتجون علينا بقول الله تبارك و تعالى: ____________ - هذا هو الظاهر الموافق للبحار و البرهان و لكن في الأصل «المأمون» بدل المؤمن.

- البحار ج 15 (ج 3): 102.

البرهان ج 2: 122.

- البحار ج 20: 77.

البرهان ج 2: 124.

- احتبى بالثوب: اشتمل به و قيل جمع بين ظهره و ساقيه بعمامة و نحوها ليستند.

- البحار ج 21: 12.

البرهان ج 2: 124.

89 «ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ» قال: و ما لهم في ذلك فو الله لقد قال الله: ❮‏فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ‏❯ و ما ذكره فيها بخير، قال قلت له: إنا جعلت فداك و هكذا تقرءونها، قال: هكذا قرأتها قال زرارة: قال أبو جعفر ع: فأنزل سكينته على رسوله أ لا ترى أن السكينة إنما نزلت على رسوله «وَ جَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى» فقال: هو الكلام الذي تكلم به عتيق رواه الحلبي عنه.

عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: ❮‏لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَ سَفَراً قاصِداً لَاتَّبَعُوكَ‏❯ الآية أنهم يستطيعون و قد كان في علم الله- أنه لو كان عرضا قريبا و سفرا قاصدا لفعلوا.

عن المغيرة قال سمعته يقول في قول الله: ❮‏وَ لَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً‏❯ قال: يعني بالعدة النية، يقول: لو كان لهم نية لخرجوا

تفسير العياشي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.