عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام عن الفقير و المسكين قال: الفقير الذي يسأل، و المسكين أجهد منه الذي لا يسأل.
عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله: «إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ» قال: الفقير الذي يسأل- و المسكين أجهد منه و البائس أجهدهما.
عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن عليه السلام قال سألته عن رجل أوصى بسهم من ماله- و ليس يدرى أي شيء هو قال: السهام ثمانية، و لذلك قسمها رسول الله ص، ثم تلا «إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ» إلى آخر الآية ثم قال: إن السهم واحد من ثمانية.
عن أبي مريم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: ❮إِنَّمَا الصَّدَقاتُ❯ إلى آخر الآية، فقال: إن جعلتها فيهم جميعا، و إن جعلتها لواحد أجزأ عنك.
عن زرارة عن أبي عبد الله قال قلت: أ رأيت قوله: «إِنَّمَا الصَّدَقاتُ» ____________ - البحار ج 20: 16.
البرهان ج 2: 134.
الصافي ج 1: 707.
- البرهان ج 2: 136.
البحار ج 20: 16.
و في البرهان «فيكفيه» بدل «ما يكفيه».
- البرهان ج 2: 136.
البحار ج 20: 16.
و في البرهان «فيكفيه» بدل «ما يكفيه».
- البرهان ج 2: 136.
البحار ج 20: 16.
و في البرهان «فيكفيه» بدل «ما يكفيه».
- البحار ج 23: 49.
البرهان ج 2: 136.
- البحار ج 20: 16.
البرهان ج 2: 137.
91 إلى آخر الآية، كل هؤلاء يعطي إن كان لا يعرف قال: إن الإمام يعطي هؤلاء جميعا لأنهم يقرون له بالطاعة، قال قلت له: فإن كانوا لا يعرفون فقال: يا زرارة لو كان يعطى من يعرف دون من لا يعرف- لم يوجد لها موضع: و إنما كان يعطى من لا يعرف- ليرغب في الدين فيتثبت عليه- و أما اليوم فلا تعطها أنت و أصحابك إلا من يعرف
تفسير العياشي