فقال له:
ما عدلت حين قسمت، فقال له رسول الله ص: ويلك ما تقول- أ لم تر قسمت الشاة حتى لم يبق معي شاة، أ و لم ____________ - البحار ج 20: 16.
البرهان ج 2: 137.
- البحار ج 20: 16.
البرهان ج 2: 137.
- البرهان ج 2: 137.
- ران على قلبه: غلب عليه.
93 أقسم البقرة حتى لم يبق معي بقرة واحدة، أ و لم أقسم الإبل حتى لم يبق معي بعير واحد فقال بعض أصحابه له: أ تركنا يا رسول الله حتى نضرب عنق هذا الخبيث، فقال: لا هذا يخرج في قوم يقرءون القرآن لا يجوز تراقيهم، بلى قاتلهم الله.
عن زرارة قال: قال دخلت أنا و حمران على أبي جعفر عليه السلام فقلنا: إنا بهذا المطهر فقال: و ما المطهر قلنا: الدين فمن وافقنا من علوي أو غيره توليناه، و من خالفنا برئنا منه من علوي أو غيره- قال: [تارك] إذ قول الله أصدق من قولك فأين الذي قال الله: ❮إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا❯ أين المرجون لِأَمْرِ اللَّهِ أين الذين خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً أين أَصْحابُ الْأَعْرافِ أين الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ فقال زرارة: ارتفع صوت أبي جعفر و صوتي- حتى كان يسمعه من على باب الدار، فلما كثر الكلام بيني و بينه قال لي: يا زرارة حقا على الله أن يدخلك الجنة.
عن العيص بن القاسم عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن أناسا من بني هاشم أتوا رسول الله ص فسألوه أن يستعملهم على صدقة المواشي و النعم، فقالوا:
تفسير العياشي