كَقُنُوتِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، تَقُولُ فِي دُعَاءِ الْقُنُوتِ" اللَّهُمَّ تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا، وَ بَسَطْتَ يَدَكَ فَأَعْطَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا، وَ عَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّنَا، وَجْهُكَ أَكْرَمُ الْوُجُوهِ، وَ جِهَتُكَ خَيْرُ الْجِهَاتِ، وَ عَطِيَّتُكَ أَنْفَعُ الْعَطَايَا وَ أَهْنَأُهَا، تُطَاعُ رَبَّنَا فَتَشْكُرُ، وَ تُعْصَى رَبَّنَا فَتَغْفِرُ لِمَنْ شِئْتَ، تُجِيبُ الْمُضْطَرَّ، وَ تَكْشِفُ الضُّرَّ، وَ تَشْفِي السَّقِيمَ، وَ تُنَجِّي مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ، لَا يَجْزِي بِآلَائِكَ أَحَدٌ، وَ لَا يُحْصِي نَعْمَاءَكَ عَدٌّ.
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ رُفِعَتِ الْأَبْصَارُ، وَ نُقِلَتِ الْأَقْدَامُ، وَ مُدَّتِ الْأَعْنَاقُ، وَ رُفِعَتِ الْأَيْدِي، وَ دُعِيَ بِالْأَلْسُنِ، وَ تُحُوكِمَ إِلَيْكَ فِي الْأَعْمَالِ، رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا، وَ افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنَا، وَ غَيْبَةَ إِمَامِنَا، وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنَا، وَ تَظَاهُرَ الزَّمَانِ عَلَيْنَا، وَ وُقُوعَ الْفِتَنِ بِنَا، وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنَا، وَ قِلَّةَ عَدَدِنَا، فَفَرِّجْ ذَلِكَ يَا رَبِّ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ، وَ نَصْرٍ مِنْكَ تُعِزُّهُ، وَ سُلْطَانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ، وَ عَافِيَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُنَاهَا، وَ رَحْمَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُنَاهَا، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ".
الأمالي — الجزء 1 — ص 433 · [15] المجلس الخامس عشر