عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام «نَسُوا اللَّهَ» قال: قال تركوا طاعة الله «فَنَسِيَهُمْ» ____________ - البحار ج 23: 49.
البرهان ج 2: 138.
- البحار ج 23: 49.
البرهان ج 2: 138.
- البحار ج 23: 49.
البرهان ج 2: 138.
- و في بعض النسخ هكذا «نزلت في عدد بني أمية و العشرة معها» و لكن الظاهر هو المختار.
- البحار ج 6: 628.
البرهان ج 2: 140.
96 قال فتركهم.
عن أبي معمر السعدي [السعداني] قال: قال علي عليه السلام في قول الله ❮نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ❯ فإنما يعني أنهم نسوا الله في دار الدنيا- فلم يعملوا له بالطاعة، و لم يؤمنوا به و برسوله، فنسيهم في الآخرة، أي لم يجعل لهم في ثوابه نصيبا- فصاروا منسيين من الخير.
عن صفوان الجمال قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام بأبي أنت و أمي تأتيني المرأة المسلمة- قد عرفتني بعملي و عرفتها بإسلامها، و حبها إياكم و ولايتها لكم و ليس لها محرم، قال: فإذا جاءتك المرأة المسلمة فاحملها- فإن المؤمن محرم المؤمنة، و تلا هذه الآية «وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ».
عن ثوير عن علي بن الحسين عليه السلام قال إذا صار أهل الجنة في الجنة و دخل ولي الله إلى جناته و مساكنه- و اتكأ كل مؤمن [منهم] على أريكته- حفته خدامه و تهدلت عليه الثمار و تفجرت حوله العيون، و جرت من تحته الأنهار، و بسطت له الزرابي- و صففت له النمارق
تفسير العياشي