و أتته الخدام- بما شاءت شهوته من قبل أن يسألهم ذلك، قال: و يخرج عليهم الحور العين من الجنان فيمكثون بذلك ما شاء الله، ثم إن الجبار يشرف عليهم فيقول لهم: أوليائي و أهل طاعتي و سكان جنتي في جواري ألا هل أنبئكم بخير مما أنتم فيه- فيقولون: ربنا و أي شيء خير مما نحن فيه [نحن] فيما اشتهت أنفسنا و لذت أعيننا- من النعم في جوار الكريم، قال: فيعود عليهم ____________ - البحار ج 2: 131.
الصافي ج 1: 712.
البرهان ج 2: 144.
- البحار ج 2: 131.
الصافي ج 1: 712.
البرهان ج 2: 144.
- البرهان ج 2: 144.
- تهدلت الثمرة: تدلت أي تعلقت و استرسلت.
- الزرابي- بتشديد الياء- جمع الزربية: البساط ذو الخمل.
و روي عن المؤرج أنه قال في قوله تعالى ❮وَ زَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ❯ قال زرابي النبت: إذا اصفر و احمر و فيه خضرة، و قد ازرب، فلما رأوا الألوان في البسط و الفرش شبهوها بزرابي النبت.
و النمارق: الوسائد واحدتها النمرقة بكسر النون و فتحها.
97 القول، فيقولون: ربنا نعم، فأتنا بخير مما نحن فيه، فيقول لهم تبارك و تعالى: رضاي عنكم و محبتي لكم خير- و أعظم مما أنتم فيه، قال: فيقولون: نعم يا ربنا رضاك عنا و محبتك لنا- خير لنا و أطيب لأنفسنا، ثم قرأ علي بن الحسين عليه السلام هذه الآية «وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها- وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
تفسير العياشي