الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الأمالي · رقم ٤٣٤

وَ سَبْعَةُ أَشْهُرٍ وَ عِشْرُونَ يَوْماً، فَيُقَالُ لَهُ: قُلْ:" مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ" سَبْعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يُتْرَكُ حَتَّى يَتِمَّ لَهُ أَرْبَعُ سِنِينَ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: قُلِ:" اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ" ثُمَّ يُتْرَكُ حَتَّى يَتِمَّ لَهُ خَمْسُ سِنِينَ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: أَيُّهُمَا يَمِينُكَ، وَ أَيَّهُمَا شِمَالُكَ فَإِذَا عَرَفَ ذَلِكَ حُوِّلَ وَجْهُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ، وَ يُقَالُ لَهُ: اسْجُدْ، ثُمَّ يُتْرَكُ حَتَّى يَتِمَّ لَهُ سَبْعُ سِنِينَ، فَإِذَا تَمَّ لَهُ ذَلِكَ قِيلَ لَهُ: اغْسِلْ وَجْهَكَ وَ كَفَّيْكَ، فَإِذَا غَسَلَهُمَا قِيلَ لَهُ: صَلِّ، ثُمَّ يُتْرَكُ حَتَّى يَتِمَّ لَهُ تِسْعُ سِنِينَ عُلِّمَ الْوُضُوءَ وَ ضُرِبَ عَلَيْهِ، وَ أُمِرَ بِالصَّلَاةِ وَ ضُرِبَ عَلَيْهَا، فَإِذَا تَعَلَّمَ الْوُضُوءَ وَ الصَّلَاةَ غَفَرَ اللَّهُ لِوَالِدَيْهِ.

30- وَ بِالْإِسْنَادِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فَقَالَ: يَا حَمْزَةُ، مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ قُلْتُ: مِنَ الْكُوفَةِ.

قَالَ: فَبَكَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ) حَتَّى بَلَّتْ دُمُوعُهُ لِحْيَتَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، مَا لَكَ أَكْثَرْتَ الْبُكَاءَ قَالَ: ذَكَرْتُ عَمِّي زَيْداً (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَ مَا صَنَعَ بِهِ فَبَكَيْتُ.

فَقُلْتُ لَهُ: وَ مَا الَّذِي ذَكَرْتَ فِيهِ قَالَ: ذَكَرْتُ مَقْتَلَهُ وَ قَدْ أَصَابَ جَبِينَهُ سَهْمٌ فَجَاءَهُ يَحْيَى فَانْكَبَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَبْشِرْ يَا أَبَتَاهْ، فَإِنَّكَ تَرِدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ).

قَالَ: أَجَلْ يَا بُنَيَّ، ثُمَّ دَعَا بِحَدَّادٍ فَنَزَعَ السَّهْمَ مِنْ جَبِينِهِ فَكَانَتْ نَفْسُهُ مَعَهُ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى سَاقِيَةٍ تَجْرِي مِنْ بُسْتَانٍ زَائِدَةٍ، فَحَفَرَ لَهُ فِيهَا وَ دُفِنَ وَ أُجْرِيَ عَلَيْهِ الْمَاءُ، وَ كَانَ مَعَهُمْ غُلَامٌ سِنْدِيٌّ فَذَهَبَ إِلَى يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ مِنَ الْغَدِ فَأَخْبَرَهُ بِدَفْنِهِمْ إِيَّاهُ، فَأَخْرَجَهُ يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ فَصَلَبَهُ فِي الْكُنَاسَةِ أَرْبَعَ سِنِينَ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَأُحْرِقَ وَ ذُرِيَ فِي الرِّيَاحِ، فَلَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ، وَ لَعَنَ اللَّهُ خَاذِلَهُ، وَ إِلَى اللَّهِ (جَلَّ اسْمُهُ) أَشْكُو مَا نَزَلَ بِنَا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّهِ بَعْدَ مَوْتِهِ، وَ بِهِ أَسْتَعِينُ عَلَى عَدُوِّنَا وَ هُوَ خَيْرُ مُسْتَعَانٍ.

الأمالي — الجزء 1 — ص 434 · [15] المجلس الخامس عشر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.