و قال أبو عبد الله «وَ الْمُؤْمِنُونَ» هم الأئمة.
126 عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام «اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ» قال: إن لله شاهدا في أرضه، و إن أعمال العباد تعرض على رسول الله عليه و آله السلام.
____________ - و في نسخة البرهان «هل فيه آية من كتاب اللَّه».
- البحار ج 3: 286 و 717.
البرهان ج 2: 160.
الصافي ج 1: 727.
- البحار ج 3: 286 و 717.
البرهان ج 2: 160.
الصافي ج 1: 727.
- البحار ج 3: 286 و 717.
البرهان ج 2: 160.
الصافي ج 1: 727.
- البحار ج 3: 286 و 717.
البرهان ج 2: 160.
الصافي ج 1: 727.
- البحار ج 3: 286 و 717.
البرهان ج 2: 160.
الصافي ج 1: 727.
- البحار ج 3: 286 و 717.
البرهان ج 2: 160.
الصافي ج 1: 727.
110 127 عن محمد بن حسان الكوفي عن محمد بن جعفر عن أبيه عليه السلام قال إذا كان يوم القيمة نصب منبر عن يمين العرش- له أربع و عشرون مرقاة، و يجيء علي بن أبي طالب عليه السلام و بيده لواء الحمد- فيرتقيه و يركبه و تعرض الخلائق عليه، فمن عرفه دخل الجنة، و من أنكره دخل النار، و تفسير ذلك في كتاب الله «قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ» قال: هو و الله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص.
128 عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله ❮وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ❯ قال: هم قوم من المشركين- أصابوا دما من المسلمين ثم أسلموا- فهم المرجون لأمر الله
تفسير العياشي