عن قوله: «لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ» قال: مسجد قبا، و أما قوله «أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ» قال: يعني من مسجد نفاق، و كان على طريقه- إذا أتى مسجد قبا فقام فينضح بالماء و السدر و يرفع ثيابه عن ساقيه، و يمشي على حجر في ناحية ____________ - البحار ج 15 (ج 3): 21.
البرهان ج 2: 161.
- البحار ج 15 (ج 3): 21.
البرهان ج 2: 161.
- البحار ج 15 (ج 3): 21.
البرهان ج 2: 161.
- البحار ج 15 (ج 3): 21.
البرهان ج 2: 161.
- البحار ج 6: 632.
البرهان ج 2: 162.
الصافي ج 1: 731.
- نضح عليه الماء: رشه.
و في نسخة البحار «فكان ينضح».
112 الطريق، و يسرع المشي، و يكره أن يصيب ثيابه منه شيء- فسألته هل كان النبي ص يصلي في مسجد قبا قال: نعم كان منزله (نزل) على سعد بن خيثمة الأنصاري فسألته هل كان لمسجد رسول الله ص سقف فقال: لا و قد كان بعض أصحابه- قال: ألا تسقف مسجدنا يا رسول الله قال: عريش كعريش موسى.
137 عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن قول الله: ❮فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا❯ قال: الذين يحبون أن يتطهروا- نظف الوضوء و هو الاستنجاء بالماء، و قال نزلت هذه الآية في أهل قبا.
138 و في رواية ابن سنان عنه قال قلت له: ما ذلك الطهر قال: نظف الوضوء- إذا خرج أحدهم من الغائط- فمدحهم الله بتطهرهم.
139 عن زرارة قال كرهت أن أسأل أبا جعفر عليه السلام في الرجعة، فأقبلت مسألة لطيفة أبلغ فيها حاجتي، فقلت: جعلت فداك أخبرني عمن قتل مات قال:
تفسير العياشي