محمد بن الحسن عن الحسين بن خرزاد عن البرقي في هذا الحديث ثم قال: ما من مؤمن إلا و له ميتة و قتلة، من مات بعث حتى يقتل، و من قتل بعث حتى يموت.
142 صباح بن سيابة في قول الله: ❮إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ❯ قال: ثم قال: ثم وصفهم فقال: «التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ» الآية، قال: هم الأئمة عليه السلام.
143 عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان علي إذا أراد القتال قال هذه الدعوات «اللهم إنك أعلمت سبيلا من سبلك- جعلت فيه رضاك و ندبت إليه أولياءك و جعلته أشرف سبلك عندك ثوابا- و أكرمها إليك مآبا، و أحبها إليك مسلكا، ثم اشتريت فيه من المؤمنين أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ- بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ- وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فاجعلني ممن اشتريت فيه منك نفسه، ثم وفى لك ببيعته التي بايعك عليها- غير ناكث و لا ناقض عهدا- و لا مبدل تبديلا» مختصر.
144 عن عبد الرحيم عن أبي جعفر عليه السلام قال قرأ هذه الآية «إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ- بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ» ____________ - قال الطبرسي (ره) في المجمع بعد نقل قراءة «التائبين العابدين» عن أبي جعفر و أبي عبد اللَّه عليه السلام و ابن مسعود و الأعمش: الحجة في هذه القراءة فيحتمل أن يكون جراً و أن يكون نصباً أما الجر فعلى أن يكون وصفاً للمؤمنين أي من المؤمنين التائبين، و أما النصب فعلى إضمار فعل بمعنى المدح كأنه قال: أعني و أمدح التائبين.
تفسير العياشي