البحار ج 13: 218.
البرهان ج 2: 166.
الصافي ج 1: 734.
- البحار ج 13: 218.
البرهان ج 2: 166.
الصافي ج 1: 734.
- البرهان ج 2: 167.
- ندبه إلى الأمر: دعاه و رشحه للقيام به و حثه عليه.
- البحار ج 21: 98.
البرهان ج 2: 167.
114 فقال: هل تدري ما يعني فقلت: يقاتل المؤمنون فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ، قال: قال: من مات من المؤمنين رد حتى يقتل، و من قتل رد حتى يموت، و ذلك القدر فلا تنكرها.
145 عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال من أخذ سارقا فعفا عنه فإذا رفع إلى الإمام قطعه، و إنما الهبة قبل أن ترفع إلى الإمام- و كذلك قول الله: ❮وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ❯ فإذا انتهي بالحلال إلى الإمام- فليس لأحد أن يتركه.
146 عن إبراهيم بن أبي البلاد عن بعض أصحابه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام ما يقول الناس في قول الله ❮وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ- إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ❯ قلت: يقولون إن إبراهيم وعد أباه ليستغفر له، قال: ليس هو هكذا، إن إبراهيم وعده أن يسلم فاستغفر له، فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ.
147 عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت: قوله «إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ» قال: الأواه دعاء.
148 عن أبي إسحاق الهمداني عن رجل قال صلى رجل إلى جنبي فاستغفر لأبويه- و كانا ماتا في الجاهلية، فقلت: تستغفر لأبويك و قد ماتا في الجاهلية فقال:
تفسير العياشي