قد استغفر إبراهيم لأبيه فلم أدر ما أرد عليه- فذكرت ذلك للنبي ص فأنزل الله: «وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ- إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ- فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ» قال: لما [مات] تبين أنه عدو لله- فلم يستغفر له.
____________ - البحار ج 13: 218.
البرهان ج 2: 167.
- البرهان ج 2: 167.
- البرهان ج 2: 167.
البحار ج 5: 24.
- البرهان ج 2: 167.
البحار ج 5: 114.
- هذا هو الظاهر الموافق لنسخة البحار لكن في الأصل كنسخة البرهان هكذا «عن أبي إسحاق الهمداني عن الخليل عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال صلى إلخ».
- البحار ج 5: 24.
البرهان ج 2: 167.
115 149 عن علي بن أبي حمزة قال قلت لأبي الحسن عليه السلام إن أباك أخبرنا بالخلف من بعده- فلو أخبرتنا به فأخذ بيدي فهزها، ثم قال: «ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ» قال فخفقت فقال لي: مه لا تعود عينيك كثرة النوم- فإنها أقل شيء في الجسد شكرا.
150 عن عبد الأعلى قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: ❮وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ- حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ❯ قال: حتى يعرفهم ما يرضيه و ما يسخطه- ثم قال أما أنا أنكرنا لمؤمن- بما لا يعذر الله الناس بجهالة، و الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة- و ترك رواية حديث لم تحفظ خير لك- من رواية حديث لم تحصى، إن على كل حق حقيقة و على كل ثواب نورا: فما وافق كتاب الله فخذوه- و ما خالف كتاب الله فدعوه، و لن يدعه كثير من أهل هذا العالم
تفسير العياشي