عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن قول الله ❮وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا❯ قال: كعب و مرارة بن الربيع و هلال بن أمية.
152 عن فيض بن المختار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام كيف تقرأ هذه الآية في التوبة: «وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا» قال: قلت خُلِّفُوا قال: لو خلفوا لكانوا في حال طاعة، و زاد الحسين بن المختار عنه: لو كانوا خلفوا ما كان عليهم من سبيل، و لكنهم خالفوا عثمان و صاحباه، أما و الله ما سمعوا صوت كافر و لا قعقعة حجر إلا قالوا أتيناه- فسلط الله عليهم الخوف حتى أصبحوا.
____________ - البرهان ج 2: 168.
- البرهان ج 2: 168.
البحار ج 1: 150.
- البحار ج 6: 628.
البرهان ج 2: 169.
الصافي ج 1: 737.
- و في رواية الكليني «حافر» مكان «كافر».
- و في نسخة البحار «سلاح» بدل «حجر» و القعقعة: حكاية صوت السلاح و صوت الرعد و الترسة و نحوها.
- البحار ج 6: 628.
البرهان ج 2: 169.
الصافي ج 1: 737.
116 153 قال صفوان: قال أبو عبد الله عليه السلام كان أبو لبابة أحدهم- يعني في «وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا».
154 عن سلام عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: ❮ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا❯ قال: أقالهم فو الله ما تابوا.
155 عن أبي حمزة الثمالي قال: قال أبو جعفر عليه السلام يا با حمزة إنما يعبد الله من عرف الله، فأما من لا يعرف الله كأنما يعبد غيره- هكذا ضالا قلت: أصلحك الله و ما معرفة الله قال: يصدق الله و يصدق محمدا رسول الله ص في موالاة علي و الايتمام به، و بأئمة الهدى من بعده- و البراءة إلى الله من عدوهم، و كذلك عرفان الله، قال: قلت:
تفسير العياشي