أصلحك الله- أي شيء إذا عملته أنا استكملت حقيقة الإيمان قال: توالي أولياء الله، و تعادي أعداء الله، و تكون مع الصادقين كما أمرك الله، قال: قلت: و من أولياء الله- و من أعداء الله فقال: أولياء الله محمد رسول الله و علي و الحسن و الحسين و علي بن الحسين، ثم انتهي الأمر إلينا- ثم ابني جعفر، و أومأ إلى جعفر و هو جالس فمن والى هؤلاء فقد والى الله- و كان مع الصادقين كما أمره الله، قلت: و من أعداء الله أصلحك الله قال: الأوثان الأربعة، قال: قلت من هم قال: أبو الفصيل و رمع و نعثل و معاوية و من دان بدينهم- فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء الله.
____________ - البحار ج 6: 628.
البرهان ج 2: 169.
الصافي ج 1: 737.
- البحار ج 6: 628.
البرهان ج 2: 169.
الصافي ج 1: 737.
- حكي عن الجزري أنه قال: كانوا يكنون بأبي الفصيل عن أبي بكر لقرب البكر بالفصيل «انتهى» و يعني بالبكر» الفتي من الإبل.
و الفصيل: ولد الناقة إذا فصل عن أمه و في كلام بعض أنه كان يرعى الفصيل في بعض الأزمنة فكني بأبي الفصيل، و قال بعض أهل اللغة أبو بكر بن أبي قحافة و لد عام الفيل بثلاث سنين و كان اسمه عبد العزى- اسم صنم- و كنيته في الجاهلية أبو الفصيل فإذا أسلم سمي بعبد اللَّه و كني بأبي بكر- و أما كلمة رمع فهي مقلوبة من عمر و في الحديث أول من رد شهادة المملوك رمع و أول من أعال الفرائض رمع.
و أما نعثل فهو اسم رجل كان طويل اللحية قال الجوهري: و كان عثمان إذا نيل منه و عيب شبه بذلك.
تفسير العياشي