ثم لا يخفى عليك أنه النسخ في ضبط الكلمات مختلفة و المختار هو الموافق لنسخة البحار.
- البحار ج 7: 37.
البرهان ج 2: 170.
117 156 و روى المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: ❮كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ❯ بطاعتهم.
157 عن هشام بن عجلان قال قلت لأبي عبد الله ع: أسألك عن شيء لا أسأل عنه أحدا بعدك، أسألك عن الإيمان الذي لا يسع الناس جهله، فقال: شهادة أن لا إله إلا الله، و أن محمدا رسول الله- و الإقرار بما جاء من عند الله، و إقام الصلاة، و إيتاء الزكاة، و حج البيت، و صوم شهر رمضان و الولاية لنا و البراءة من عدونا- و تكون مع الصديقين.
158 عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له: إذا حدث للإمام حدث كيف يصنع الناس قال يكونوا كما قال الله ❮فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ❯ إلى قوله: «يَحْذَرُونَ» قال: قلت: فما حالهم قال: هم في عذر.
159 و عنه أيضا في رواية أخرى ما تقول في قوم هلك إمامهم كيف يصنعون قال: فقال لي: أ ما تقرأ كتاب الله «فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ» إلى قوله «يَحْذَرُونَ» قلت: جعلت فداك فما حال المنتظرين- حتى يرجع المتفقهون قال: فقال لي: رحمك الله- أ ما علمت أنه كان بين محمد و عيسى عليه السلام خمسون و مائتا سنة، فمات قوم على دين عيسى انتظارا لدين محمد ص فأتاهم الله أجرهم مرتين.
160 عن أحمد بن محمد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال كتب إلي أنما شيعتنا من تابعنا و لم يخالفنا، فإذا خفنا خاف و إذا أمنا أمن، قال الله: ❮فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ❯ الآية- فقد فرضت عليكم المسألة و الرد إلينا، و لم يفرض علينا الجواب
تفسير العياشي