عن منصور بن يونس عن أبي عبد الله عليه السلام ثلاث يرجعن على صاحبهن: النكث و البغي و المكر، قال الله: ❮يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما بَغْيُكُمْ عَلى أَنْفُسِكُمْ❯.
عن الفضيل بن يسار قال قلت لأبي جعفر ع: جعلت فداك- إنا نتحدث أن لآل جعفر راية و لآل فلان راية- فهل في ذلك شيء- فقال: أما لآل جعفر فلا، و أما راية بني فلان فإن لهم ملكان مبطئا- يقربون فيه البعيد، و يبعدون فيه القريب و سلطانهم عسر ليس فيه يسر، لا يعرفون في سلطانهم من أعلام الخير شيئا، يصيبهم فيه فزعات كل ذلك يتجلى عنهم- حتى إذا أمنوا مكر الله و أمنوا عذابه- و ظنوا أنهم قدر الكافر صيح فيهم صيحة لم يكن لهم فيها مناد- يسمعهم و لا يجمعهم و ذلك قول الله ❮حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها❯ إلى قوله: «لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» ألا إنه ليس أحد من الظلمة- إلا و لهم بقيا إلا آل فلان، فإنهم لا بقيا لهم- قال: جعلت فداك أ ليس لهم بقيا قال: لا و لكنهم يصيبون منا دما فيظلمهم [نحن و شيعتنا و من يظلمه] نحن و شيعتنا فلا بقيا له.
عن الفضيل بن يسار قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال رسول الله ص ما من عبد اغرورقت عيناه بمائها- إلا حرم الله ذلك الجسد على النار، و ما فاضت عين من خشية الله- إلا لم يرهق ذلك الوجه قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ.
____________ - البرهان ج 2: 181.
الصافي ج 1: 749.
- البرهان ج 2: 181.
الصافي ج 1: 749.
تفسير العياشي