عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام قال سئل عن الأمور العظام الذي تكون مما لم يكن، فقال لم يأن [يكن] أوان كشفها بعد، و ذلك قوله: «بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ- وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ».
عن حمران قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن الأمور العظام من الرجعة و غيرها فقال: إن هذا الذي تسألوني عنه لم يأت أوانه، قال الله: ❮بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ- وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ❯.
عن أبي السفاتج قال: قال أبو عبد الله عليه السلام آيتان في كتاب الله حصر [حظر] الله الناس، ألا يقولوا ما لا يعلمون، قول الله: ❮أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ- أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَ❯ و قوله: «بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ».
____________ - البحار ج 19: 47.
البرهان ج 2: 184.
- البحار ج 3: 246.
البرهان ج 2: 184.
الصافي ج 1: 751.
- البرهان ج 2: 186.
- البرهان ج 2: 186.
البحار ج 1: 87.
الصافي ج 1: 753.
- البرهان ج 2: 186.
البحار ج 1: 87.
الصافي ج 1: 753.
- و في نور الثقلين «خص اللَّه...» و لعله الأصح.
- البرهان ج 2: 186.
البحار ج 1: 87.
الصافي ج 1: 753.
123 عن إسحاق بن عبد العزيز قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول إن الله خص هذه الأمة بآيتين من كتابه: ألا يقولوا ما لا يعلمون، و ألا يردوا ما لا يعلمون، ثم قرأ: «أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ» الآية- و قوله: «بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ» إلى قوله: «الظَّالِمِينَ»
تفسير العياشي