عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال سألته عن تفسير هذه الآية «لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ- وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ» قال: تفسيرها بالباطن أن لكل قرن من هذه الأمة رسولا- من آل محمد يخرج إلى القرن- الذي هو إليهم رسول، و هم الأولياء و هم الرسل، و أما قوله: «فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ» قال: معناه إن الرسل يقضون بالقسط وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ كما قال الله.
عن حمران قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله ❮إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ❯ قال: هو الذي سمي لملك الموت عليه السلام في ليلة القدر.
عن يحيى بن سعيد عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه في قول الله: ❮وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَ رَبِّي❯ فقال: يستنبئك يا محمد أهل مكة عن علي بن أبي طالب إماما هو «قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌ».
عن حماد بن عيسى عمن رواه عن أبي عبد الله عليه السلام قال سئل عن قول الله: ❮وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ❯ قال: قيل له: و ما ينفعهم أسرار الندامة و هم في العذاب قال: كرهوا شماتة الأعداء.
____________ - البرهان ج 2: 186.
البحار ج 1: 87.
الصافي ج 1: 753.
- البرهان ج 2: 186.
البحار ج 7: 155.
الصافي ج 1: 754.
- البرهان ج 2: 187.
البحار ج 3: 131.
الصافي ج 1: 755.
تفسير العياشي